إسلام ضد الإسلام
الصادق النيهوم
الكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات للأستاذ النيهوم في مجلة
الناقد وردود المعارضين لأفكاره ومن ثم التعقيبات الوجيزة للأستاذ على هذه الردود.
يتمحور كتاب إسلام ضد الإسلام حول فكرة نقد
الخطاب الديني ويناقش الموضوع من عدة محاور أبرزها دور الجامع ومدى ملائمة
الخطاب الديني في فحواه ووسائله وكذلك نظام العدل الاجتماعي في الإسلام
كنموذج يحتذى به بعيداً عن أي مزايدات .
على صفحات هذا الكتاب تجربة لتبادل
الحوار حول دور (الجامع) في نظام الشورى، ويجر الحوار المؤلف إلى تفاصيل جانبية
خارجة جداً عن أصل الموضوع، في شهادة واضحة، كما يقول المؤلف -على أننا- رغم
لساننا الواحد-لا نتكلم دائماً لغة واحدة.والهدف من وراء طرح هذا الموضوع هو
التوصل من خلال البرهان القاطع بأن (حزب الجامع) يستطيع أن يعيد للإسلام وجهه
الجميل، وينقذه من عبودية التاريخ والفلسفة، ويكسب المعركة الصعبة ضد الإقطاع
والأصولية، ويمنح أمتنا الإسلامية أول تنظيم سياسي قادر على ضمان صوت المواطن
شرعياً وعملياً. وهي منجزات قد تبدو أشبه بالمعجزة في ضوء الواقع الإسلامي الحرج. لكن
الإسلام، وكما يقول الكاتب-قد حقق هذه المعجزة ذات مرة بين قبائل من العرب
المعزولين في عتمة القرن السابع، وليس ثمة ما يعوقه عن تحقيقها مرة أخرى بين شعوب
عربية متطورة، تتخاطب عبر الأقمار الصناعية على عتبة القرن الواحد والعشرين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق