خطوات لزيادة التركيز أثناء المذاكرة
أولا: جهزي بيئة مناسبة للاستذكار في غرفة منفصلة بعيدة عن الضوضاء.
مدونة علمية أدبية شاملة : " لا أحب الكتب لأنني زاهدٌ في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس علي غير جسدٍ واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين .. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمرٍ واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين .." العقاد
" ولكي نكون ناجحين في علاقاتنا يجب علينا أنْ نقبل ونفهم فصول الحب المختلفة فالحب يجري أحياناً بسهولة وآليه وأحياناً أخرى يتطلب الجهد، وأحياناً تكون قلوبنا ملئى وأحياناً أخرى يتطلب الجهد وأحياناً بسهولة وآلية وأحياناً أخرى يتطلب الجهد وأحياناً تكون قلوبنا ملئى وأحياناً فارغين ويجب ألَّا نتوقع أنْ يكون شركاؤنا دائماً محبين أو حتى أنْ يتذكروا كيف يكونون محبين ويجب أن نمنح أنفسنا هدية الفهم هذه وألَّا نتوقع أنْ نتذكر كل شئ تعلمناه عن كون الفرد محباً." .

" على شاطئ الحياة , تنتظر الفتاة فارسًا حالمًا على حصانٍ أبلقَ , ذا جناحين ؛ ليطير بها محلقاً بأجنحة العشق , سابحينِ في آفاقٍرحبةٍ من الجمال وعوالم عذبة من الرومانسية .فيا لسمو العلاقة , ويا لمتعة التحليق ، ويا لأنس القرب!و ما أن يصل العاشقان لعشهما الوردي و تمضي سفينتهما في لجج الأيام حتى تبدأ رحلة الحياة ويتبين أن الأمر تحدٍ ورهان! وتتجلى الحقيقة فيدركان أن الأمر ليس أنسًا مقيمًا ولا رغداً دائماً ولا قطراً هاطلاً ..فالبحر سيرتجف , والرياح ستصرخ , والأمواج ستضطرب , والحال هنا يتطلب الاستعداد والمواجهة , وهنا يأتي دور العاشقين ؛ لتولي الدفة كما يفعل الربان .وأحسب أن ما في هذا الكتاب معين على خوض تلك الرحلة , حيث مجدايف الحب وشموع الود و شلالات الورد و أفانين الجمال والروعة , فبين ناظريك الآن صفحات تفتح أبواب الأمل لكل زوج محبّ يحدوه الود والصفاء وتسكنه الأحاسيس والمشاعر. أهديكم هنا باقات من تجارب وأزاهير من خبرات تنعش الآمال وتحرك الأشجان ؛ لكي تظل شمس الحب مشرقة في حياتكم , ويصل المركب إلى حيث يمَّم بسلام ". د. خالد
إن هدفي من هذا التحليل الاجتماعي لتطور البنية العائلية في المغرب الحديث ليس إزعاج القارئ وعالمه المألوف، بادعاء تقديم للحقيقة حول دينامية العلاقة بين الرجل والمرأة في بلادنا منذ الاستقلال. فالحقيقة هي ملك أولئك الذين يبحثون عن اليقين، وأعتقد أننا نتقدم بسرعة أكبر ونعيش بطريقة أفضل إذا تخيلنا عن تفانينا في البحث عن الحقائق الراسخة والمألوفة والمعهودة، وتبنيناً على العكس من ذلك الشك والتشكيك كقطب لتجربتنا في مغرب يتطور بسرعة فائقة. ولا أهداف إلى تقديم عائلة مغربية مثالية للقارئ، خالية من التناقضات، تسودها الطمأنينة والسعادة كما أوهمتنا بذلك خرافات الطفولة وأحلام المراهقة... ولكنني أهدف إلى زعزعة طريقة فهمنا لعائلة مغربية راسخة البنى... فإذا تمكنت من تشكيك القارئ في معتقداته المسبقة وأنماطه الجاهزة حول دينامية الجنسين وأدوارهما، ومن حثه على التفكير في أشكال جديدة للعلاقات بينهما، سأكون قد حققت نجاحاً أكبر مما كنت آمله..