لقد عهدنا زكي مبارك ناقدًا فذًا وأديبًا بارعًا، صاحب تجربة جمالية ووجدانية فريدة، حيث قدم للمكتبة العربية العديد من المؤلفات الأدبية البديعة والكتابات النقدية الرصينة. وهو في هذا الكتاب يطل علينا من نافذة أدبية جديدة، ألا وهي نافذة أدب الرحلات، فعندما سافر مبارك في بعثة تعليمية إلى باريس استمرت خمس سنوات، لم يجعلها تجربة جافة وباردة، يقتصر فيها دوره على مجرد التلقي العلمي، بل جعلها تجربة حية نابضة بالحس الإنساني العميق، الذي ترجم معانيه في هذا العمل الشيق والجذاب.
مدونة علمية أدبية شاملة : " لا أحب الكتب لأنني زاهدٌ في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس علي غير جسدٍ واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين .. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمرٍ واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين .." العقاد
إظهار الرسائل ذات التسميات زكي مبارك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات زكي مبارك. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 16 أكتوبر 2016
الثلاثاء، 28 يوليو 2015
الجمعة، 1 مايو 2015
زكي مبارك في العراق - أ. د. حسين علي محمد ..
زكي مبارك في العراق
بقلم: أ. د. حسين علي محمد
ولد زكي مبارك في غرة شهر آب (أغسطس) من عام 1892م في قرية «سنتريس» إحدى قرى المنوفية، ولما اجتاز مرحلة الطفولة دخل «كتاب» القرية ليحفظ القرآن الكريم، ويحذق شيئاً من الحساب، ويجيد الكتابة، ثم يلتحق بالأزهر الشريف. ثم سارع للالتحاق بالجامعة منتسباً إلى كلية الآداب بعد ما أتقن اللغة الفرنسية، ووجد لها أستاذاً يحدب عليه ويشجعه، هو «الشيخ محمد المهدي» الذي كان يعتبره زكي مبارك الأستاذ الأول له، وهو القائل فيه:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
loading..
الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ
تنبيه
إذا كنت تعتقد أن أي من الكتب المنشورة هنا تنتهك حقوقك
الفكرية
نرجو أن تتواصل معنا وسنأخذ الأمر بمنتهى الجدية
