يا بائعَ الزهرِ !
للشاعر الكبير إبراهيم مسعود المسماري
معارضة لقصيدة صديقه الشاعر الكبير (عصام الفرجاني)
حول (فاجعة درنة) التي مطلعُها :
هل خانكَ الشِعرُ إذ راودْتَهُ فأبَى
أم خلتَ كلَّ الذي أبصرتَهُ كذِبا
يا بائعَ الزهرِ !
مَــنِ الــذي قــال فــوحُ الــياسمينِ خَــبا
مَـــنْ قـــال ذلــك إمّــا ظــنَّ أو كَــذَبا
أو أنّ قــولــتَــهُ مـــن هـــولِ فــاجــعةٍ
قــد ألــجمتْ عــقلَهُ فــاختلَّ واضــطَربا
يــابــائعَ الــزهــرِ لـــم تــهجُرْ مــدينتَنا
ولا الــقــلوبَ ولا الأحـــداقَ والــهُــدُبا
