المخ المعجزة
جين كاربر
مكتبة جرير
2002
في هذا الكتاب تورد المؤلفة جين كاربر أحدث الأبحاث
العلمية التي تكشف النقاب عن أسرار الطعام والمكملات الغذائية وكيف يمكنك
استخدامها من أجل: تنشيط الذاكرة, رفع معدل الذكاء وإطلاق القدرات الإبداعية, تخفيف
التوتر والقلق والاكتئاب, تخفيف إعاقات التعلم أو المشاكل السلوكية في الأطفال, رفع
معدل الذكاء عند الطفل... حتى قبل ولادته, منع الشيخوخة العقلية وتحسين الحالة
الذهنية والكثير غير ذلك.
يحتوى كتاب "المخ
المعجزة" على دلائل علمية جديدة ومثيرة تكشف كيف يمكن أن يحقق لك الطعام
والمكملات الغذائية ما يلى:
- تنشيط طاقة المخ إلى أقصاها.
- صفاء الذهن.
- تقوية الذاكرة.
- زيادة حدة الذكاء والإبداع.
- حماية المخ من الشيخوخة.
أو
دون شك يعد المخ أغلى ما نملك من أعضاء و هو محل الوجود الذكاء
، الشخصية ، الإنسانية ، العقل ، النفس ، . و لا يوجد شيء أكثر أهمية لحياة ناجحة
متكاملة سوى مخ كفء . و الفشل في استغلال أقصى طاقات المخ الذهنية و الإبداعية و
العاطفية هو مأساة ملايين من البشر تعوقهم منذ ولادتهم إلى أن يفارقوا دنياهم . إن
فقدان احدنا عقله لمرض نفسي أو إهمال غذائي أو شيخوخة مبكرة لهو أسوأ ضربة تتعرض
لها كينونتنا كبشر . رغم ذلك لم يلق المخ ما يستحقه من اهتمام فيما يختص بعلاقته
بالغذاء . و لسنوات ظل المخ ” عضوا مسنيا ” كما قال عالم النفس توران إتيل أستاذ
الطب بجامعة نيويورك .
و الآن فقط تتوافر لدينا نصائح علمية راسخة حول ما يمكن عمله لحفظ و تأهيل هذا العضو شديد الأهمية تلك النصائح الصادرة عن أعلى معاهد الأبحاث الطبية سمعة و كفاءة . تمتلئ الدوريات الطبية بالأخبار معلنة بدء عصر جديد للمخ البشري . و حيث حل المخ و بشدة محل العضلات في المجتمع المعلوماتي للقرن الحادي و العشرين أصبح الاهتمام بالسبل العلمية لتعزيز الوظائف المخية أمرا ملحا .
و الآن فقط تتوافر لدينا نصائح علمية راسخة حول ما يمكن عمله لحفظ و تأهيل هذا العضو شديد الأهمية تلك النصائح الصادرة عن أعلى معاهد الأبحاث الطبية سمعة و كفاءة . تمتلئ الدوريات الطبية بالأخبار معلنة بدء عصر جديد للمخ البشري . و حيث حل المخ و بشدة محل العضلات في المجتمع المعلوماتي للقرن الحادي و العشرين أصبح الاهتمام بالسبل العلمية لتعزيز الوظائف المخية أمرا ملحا .
و مع يزوغ فجر حقيقة كون المخ
عتادنا الرئيسي و كون الذكاء شحنة حاضرنا و مستقبلنا أصاب القلق مزيدا من الناس
حول إمكانية شحذ قواهم العقلية . و قد علقت صحيفة Newsweek في
مقال بعنوان ” منشطات المخ ” ( و يتناول دراسة جديدة حول نجاح نبات الجنكة في علاج
مرض الزهايمر ) قائلة : ” تشكل الحياة في عصر المعلومات تحديا لقدرتنا على معالجة
الأمور و تلجأ أعداد لا حصر لها من الأمريكيين لاستخدام مواد تساعدهم على دهم أو
على الأقل حفظ أجسادهم و عقولهم ” .
كما أظهر ارتفاع مستوى الإعمار حقيقة أن جسداً صحيحاً بلا عقل سليم لا يساوي
شيئا . و بحلول عام 2030 سيصبح لدى الولايات المتحدة 80 مليون مواطن فوق سن
الخامسة و الستين . و ستشكل أعداد المصابين باختلال عقلي أو آخر بالذاكرة كابوسا
فيما يتعلق بالصحة العامة إن لم يجر اتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية كما يقول
الخبراء . ” علينا الاهتمام بالمخ تماما كما نهتم بالقلب ” و هكذا أشار د. إيتيل .
كما يحبذ إنشاء ” مركز للذاكرة ” مثل مركز القلب لاختبار وظائف المخ و تدهور
الذاكرة بعد منتصف العمر و إجراء ما يلزم من علاج غذائي و آخر بمنشطات الذاكرة
لتلافي مزيد من الاضمحلال و التدهور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق