من مكة إلى هنا
الصادق النيهوم
حمله من هنا أو حمله من هنا
أو
حمله من هنا .txt أو حمله من هنا .epub
حمله من هنا .fb2 أو حمله من هنا .mp3
في ندوة استضافها منتدى شومان * نقاد ليبيون يستعرضون تاريخ المشهد الثقافي الليبي
الدستور - محمود منير - الثلاثاء، 25 يوليو / يوليه/تموز، 2006 :
أو
حمله من هنا .txt أو حمله من هنا .epub
حمله من هنا .fb2 أو حمله من هنا .mp3
في ندوة استضافها منتدى شومان * نقاد ليبيون يستعرضون تاريخ المشهد الثقافي الليبي
في مساحة ضيقة وحميمة لم تتجاوز الساعتين قدّم
عدد من النقاد الليبيين مساء أول أمس في منتدى عبد الحميد شومان المشهد الأدبي
الليبي: واقع وطموح ، محاولين تجاوز مجموعة من الإشكاليات ذات الصلة بالمشهد
كالهوية الليبية وانجذاباتها بين المشرق والمغرب العربيين ، وعدم مواكبة حركة
النقد الليبي والعربي لزخم المنجز الإبداعي عندهم. ومن ثم عرض مختصر لتاريخ الأدب
الليبي سواء في الشعر والقصة والرواية والمسرح وحركة النقد شارك فيها كل النقاد:
محمود أملودة ، حمد الشيلابي ، حسن الأشلم ، طاهر بن طاهر وإبراهيم صافار.
وترأس الجلسة الناقد محمود أملودة مفتتحاً بإكباره للحضور
الذي جاء ضمن الأجواء المأزومة التي يمر بها الوطن العربي ، وشكر لشومان والملحقية
الثقافية الليبية تنظيمها للجلسة واستضافتها لأساتذة جامعة 7 أكتوبر بمدينة مصراتة
للاتصال بالأدب الليبي الذي لم يعرف منه إلا القليل من الأسماء ، مشيراّ إلى أول
اهتمام عربي قدّمه الناقد يحيى جابر في صحيفة القدس العربي عندما نشر ملفاً بعنوان
"ليبيا: عشيرة من الشعراء وقبيلة من القصاصين" عام 1995.
وتحدث الناقد حمد الشيلابي في ورقته عن تاريخ الرواية الليبية
مشيراً إلى أن انطلاقتها كان في نهايات الخمسينات من القرن العشرين ، وما قبل ذلك
كان أقرب إلى أسلوب المقال القصصي أو القصة القصيرة ، وقد تمثلت في ظهور روايات
محمد فريد السيالة إلى جانب محمد علي عمر وسعد سالم الظفير والذين حاولوا تأسيس
الرواية الليبية مسيطراً عليها قضايا تحرر المرأة على مستوى الموضوع. وفي نهايات
الستينات انتقلت الرواية نقلة أخرى على يد الصادق النيهوم في روايته "من مكة
إلى هنا" ودخلت مرحلة متطورة حيث الدخول للواقع الاجتماعي وموضوع الانتماء
والتباين الطبقي والفكري وصراع الأجيال وغيرها.مضيفاً أن المرحلة الثالثة بدأها إبراهيم
الكوني وأحمد إبراهيم الفقيه وخليفة حسن مصطفى حيث دخلوا في مواضيع فكرية جدلية
تأملية ، وتمثل هذه المرحلة النضج. من جهته انطلق الناقد حسن إلا ن منطلق مكاني في
حديثه عن النقد الروائي في إشارة إلى ملامح الهوية الليبية بدأت في التشكل أوائل
القرن العشرين ، مما عكس بدوره على الحياة الأدبية التي تشكلت ابان الحرب العالمية
الثانية ، ولاحقا على حركة النقد التي تأثرت بمرجعيات مختلفة حيث كان هناك النقد
الصحفي والذي نشر الادب لكنه لم يؤطره ، والنقد الأكاديمي الذي تأخر ظهوره حتى
منتصف التسعينات وكان متأثرا بمرجعية مشرقية تعتمد الرؤية والأيدلوجيا مرجعية
رئيسة ، وأخيراً النقد الاحترافي الذي يبشر بتقدم ملحوظ بسبب استناده على مرجعيات
غربية تعتمد المناهج النقدية الحديثة ، متأملاً تأسيس مشروع نقدي على يد هؤلاء
النقاد. أما الناقد طاهر بن طاهر فأوضح في ورقته أن المشهد الشعري أكثر عمقاً
واتساعاً بحكم قدمه وأصالته وأن عوامل كثيرة ساعدت في تحريك المشهد كان أبرزها
إنشاء المدارس والجامعات ، إضافة إلى ظهور الصحافة والذي ارتبطت
بمجلة"الأفريقي" عام 1927 ، ووصول المطبعة الحجرية إلى طرابلس في ستينات
القرن التاسع عشر وعليه وفي عام 1908 كان هناك أكثر من 13 صحيفة كلها انقطعت بسبب
الغزو الايطالي ثم عادت للظهور ، وكان لتأسيس الإذاعة الايطالية ومن ثم البريطانية
والليبية عام 1957 دور في نشر الأدب الليبي ، وشهد ابتعاث الطلاب الليبيين للدراسة
في الخارج عاملاً أضافيا ساهم إلى جانب ما ذكر في تأسيس النقد الشعري.
واعتبر الناقد إبراهيم صافار في حديثه عن المسرح عن آراء ظهرت
تحاول ربط المسرح الليبي بالكراكوز التركي ، وغيره حاول ربطه بطقوس الزوايا
الصوفية ، لكنه حقيقة كان العرض المسرحي الأول في عام 1908 للشاعر التركي محمد
كمال ، وفي خطوة متقدمة تأسست أول فرقة مسرحية عام 1948 ولكنها كانت نشاطات فردية
في محاولة نشر ثقافة المسرح. تبعها تأسيس دائرة للمسرح في وزارة الثقافة في
ستينيات القرن الفائت ، ولكن البداية الحقيقية كان في ظهور المهرجان الوطني للمسرح
عام 1970 ، وأنشئ بعدها المسرح الوطني في عدد من المدن ، إلى جانب فرق أهلية ،
وأخرى تتبع المؤسسات والنوادي. وأوضح صافار إلى أن إشكالية المسرح الليبي هي ذاتها
إشكالية المسرح العربي وقد يكون أبرزها ارتباطه بمهرجانات موسمية وعدم وجود نقد
علمي حقيقي يواكب حركته.
واختتمت الجلسة بحوار مفتوح نوقش فيه وقوع الرواية الليبية في
مطب إبراهيم الكوني وعلاقة أدبه بالمجتمع الليبي ، إضافة إلى طغيان السرد على
الشعر ، وإلى العلاقة بين المشرق والمغرب العربيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق