الاثنين، 1 يونيو 2015

قصيدة محمد عبدالله بن شيهون - جواب شائف محمد الخالدي ...


بسم الله الرحمن الرحيم 

قصيدة  الشاعر -  محمد عبدالله بن شيهون

مرسلة للشاعر- شائف محمد الخالدي

في 10/10/1987م


مسـاك الرضـا والخيـر يـا سـاجـي المـقـل
مغـرّد بصـوت الـدان فـي ساعـة الأصـيـل

ترانـيـم صـوتــك تـمــلأ الـنـفـس  بـالأمــل
وأنـغـام لحـنـك تـشـفـي الـشـاكـي العـلـيـل

لمـه تسـجـع الألـحـان يــا نـاعـس السـبـل
مـفـارق ديــارك أو جـفــا حـبــك الخـلـيـل

لــي الله مثـلـك فــي فـراقــي وكـــم  مـثــل
لأمـثــال أمـثـالــي ومـثـلــك لــنــا  مـثـيــل

رمتـنـا يــد الأقــدار فــي كــل مــا  حـصـل
لنـا مـن مآسـي جيـل وأهــوال بـعـد جـيـل

ومـن بعـد هـز الفـوج نسنـس مـن القـبـل
وراعــد بحـمـد الله سـبــح مـــن المـخـيـل

وطـاب السمـر والبـدر فـي بـرجـه اكتـمـل
وصوت السهارى في رحاب الدجى جميـل

ويــا عــازم المـسـرا تـوكـل عـلـى  عـجـل
ورافقـتـك الله فــي طريـقـك وبـــك  كـفـيـل

أمـانـة مـعـك خـطـي وأشــواق لــم  تـــزل
علـى خاطـري للخـالـدي شـايـف الأصـيـل

وقـل لـه نريـد أخبـار مـن بعـد ذي حصـل
بيـوم السلـم مـن بيـن لرفـاق بــه صمـيـل

عـبـر عــام والثـانـي رويــدا عـلـى مـهــل
بيمشي رحـل مـا عـاد باقـي سـوى القليـل

ومـــا يـــوم الإّ لــــه رجــــالا ولــــه  دُول
ومـــا قـافـلـه إلا لــهــا بـالـطــرق  دلــيــل

مـراحـل بـهـا الجـمـال حـيــران والـجـمـل
بصـحـراء طويـلـه قـاحـلـه حـرّهــا كـلـيـل

وجـارت حمـول المـيـل عالعـيـس والثـقـل
على أمتانها يا عيس صبرش على الثقيـل

يميـن القـسـم مــا مثـلـش اتحـمـل الجـبـل
ولا الصخره الصـوان فـي مـردع المسيـل

وكـم لـش أيــادي فــي الميـاديـن والعـمـل
وكـم لـش جمايـل عنـد ذي ضيـع الجمـيـل

وكم يا محن في ذا الزمن سعـد مـن رحـل
ويا سعـد مـن قـارب زمانـه علـى الرحيـل

زمـن مـا درا القـتـال عــن أي شــي قـتـل
ولـم يعـرف الذنـب الـذي قـد جـنـا القتـيـل

زمـن صـار فيـه اليـأس أقـوى مـن الأمـل
وذيـب الـخـلا أشـفـق بخـلـه مــن الخلـيـل

ومـــا يستـقـيـم الأمـــر إلاّ لــمــن شــمــل
بعدلـه فئـات الشعـب مـن حـاف لا الحبيـل

كما العدل ساس الملك ما خـاف مـن عـدل
وان اتجمـعـت حـاشـد لحـربـه مــع بكـيـل

ومن كان عادل ما ارتضى الشعب به بـدل
لـه الطـاعـه العمـيـا ورب السـمـاء وكـيـل

والـظـلـم ظـلـمـه مثـلـمـا الـلـيـل لا ســـدل
جنـاحـه يـفـزع عـابـر الـــدرب والسـبـيـل

ولا طـــاب للـظـالـم مـقـامــه ولا اكـتـحــل
بـنـومــه ولا يــهــدأ نــهـــاره ولا بـلــيــل

وأرضــي وإن جــارت عـزيـزه وإن بـخـل
علـيـا بـهـا رزقــي فـكـرهـي لـهــا بـخـيـل

بهـا الأهـل أيـضـا فــي ربـاهـا لـنـا  مـحـل
وداراً بـهـا مــردوم بــا الشـامـخ الجـلـيـل

وهي عز راسـي مـا ارتضـي غيرهـا بـدل
ولــو خيـرونـي ألــف مــن مثـلـهـا بـديــل

وصابـر علـى هجرانهـا صبـر مــن جـعـل
لعينـه عـزا بالصـبـر مــن أجــل لا تسـيـل

ويــا صـبـر لـمـا تقـتـرب سـاعــة الأجـــل
ولمـا يضيـق الصبـر مـن صبرنـا الطويـل

فـأمـا حـيـاة ً تـرفــع الـــراس لا  زحـــل
والا فــزر يـــا مـــوت عـجّــل ولا  تـطـيـل

وفــي ختمـهـا صلـيـت بـاعـداد مــا هـطـل
على الأرض ماطر واسقى الواد في سهيل

علـى المصطفـى ذي ملّـتـه أفـضـل المـلـل
رسـول الشفاعـه خاتـم الأنبـيـاء الأصـيـل




بسم الله الرحمن الرحيم 

جواب الشاعر - شائف محمد الخالدي 

 في24/11/1987م 


صـبـاح الـرضـا يــا بلـبـل الـفـن  والـغـزل
تغنـي بصـوت البـال مـن روضـة النخـيـل

بـواد ابـن راشـد حيـث مـرعـاك والمـظـل
وتشرب من أنهـاره كـرع عـذب سلسبيـل

شغلـت الكبـد والقلـب مـن صوتـك اشتغـل
وهيّضـت بالـي وأخـشـى العـقـل لا يمـيـل

بلحظـه تركـت القلـب فــي نــارك اشتـعـل
كويـتـه بـرمـش أعيـانـك الفـاتـن الكحـيـل

وحسيـت جسمـي بعـدك انهـار واضمـحـل
وأصبحـت فـي حيـره كمـا الخائـف الذليـل

تأكـد لـي إنــك وحــش مــا تقـبـل  الـجـدل
وأيقـنـت إن الـظـن بـــك ظـــن مستـحـيـل

تكل من جثـث لمـوات مـا طـاب لـك وحـل
وليـسـت حـلالـك إنـمـا جــوع بــك دويــل

لـــي الله مـنــك لا تكـلـنـي عـلــى بــصــل
ومـن داخـل الصحنـه تكـل لحمـة الدخـيـل

ومـن بعـد قــال الخـالـدي هاجـسـي زمــل
بصـوتـه وبــادر يـشـعـل الـنــار بالفـتـيـل

وصل يـوم جمعـه قبـل قـات الهـرر يصـل
مـع الساعـه اثنعشـر فـي الـحـر والمقـيـل

وباشـرت فـي وصـلـه ورحـبـت بــه دبــل
وفرشـت لـه مدكـا علـى الجانـب الشـويـل

وقلـت استـعـد جــاوب محـمـد بــلا خـجـل
صديقـي ابـن عبـدالله وشاعـر ولــد نبـيـل

وصلـنـي عـسـل مـنـه وبــارد لــه عـسـل
بكـاس الوفـا ذي كـال لــي فـيـه يستكـيـل

أنـا ابـو لـوز مـا طبعـي أرجـع ولا الكسـل
ولأ اقنط على صاحب ولا ابخل على زميل

طلبـنـي خـبـر وأعــلام بالـبـدع ذي  نـقــل
ونـــا بالمـقـابـل واجـبــي رد لـــه  قـبـيــل

أقـــول الـعـوافـي لا تـفـكـر بـمــا  حـصــل
تجـاوزنـا الـرهـوه وفـتـنـا شـفــا  النـقـيـل

نسيـنـا مـآســي ذلـــك الـيــوم ذي  رحـــل
بـأيــام أخـــرى نـســت الـبـاكـي  الـعـويـل

صفـت فيهـا الأجـواء مـن العكـر والوحـل
ومـــا عـــاد تـسـمـع لا زلازل ولا زلــيــل

وصح الجسد مـن بعـض لمـراض والعلـل
بـرغـم إن عــاد البـعـض لا زال بالشلـيـل

مـرض غلـب بـه أو ربمـا قـهـر أو زعــل
يــرى بالمـرايـه عــاد وجـهـه مــلاه نـيـل

ولـكــن مـعـانـا ضـــد لـمــراض والـشـلـل
مصـحـات واجــد ذي نعـالـج بـهـا العلـيـل

وعـــاد المـنـيـبـه بـالـمــلاوي وبـالـسـيـل
مواصـل قـفـا جـمـا لـهـا الـشـد والرحـيـل

بتمـشـي رويـــدا إنـمــا أرجيـلـهـا حـجــل
طـلـيـقـه بــراحــه لا مـقـيــد ولا عـقــيــل

وخاطـم لـهـا الجـمـال مــا هــي ولا هـمـل
إذا مــا عــدل فـيـهـا وجـزعـهـا السـهـيـل

لأن الـفـلــك دوار يــــا رب مــــن  بــطــل
خسر شهرته وأصبح فـي المقعـد الهزيـل

ومغـرور مـا حـسـب لنفـسـه مــن  الـزلـل
بيصـبـح عـقـيـره لا سـواعــد ولا رجـيــل

وايــــاك ظــالــم مــــا تــعــدل ولا عــــدل
لأن الـعــدالــه لـــــو تــولاهـــا الـجـعـيــل

عليـك ابتـعـد مـنـه بعـيـد أو عـلـى  الأقــل
بـدل مـا تثـق فيـه اتركـه واحسبـه رذيــل

وصبـرك ولا تعـجـل لحـتـى نـشـوف حــل
ويـشـتـد بـــاس الأم ذي ربــــت الـجـلـيـل

وتـخـرج مــع لأول بـدسـمـال أبـــو ذبـــل
وزَّنــه وحـامـوره ومخـمـل وثــوب ويــل

تصـفـي لــي الصيـبـان والقـمـل ذي أكــل
دماغـي ومـص الـدم مـن جسمـي النحيـل

لأن عـاد بـاقـي قـمـل واجــد وفــي  شـلـل
جراثيـم مــا تـعـرف مــن الـحـر والعمـيـل

ومـالـي بـمـن يطـلـع ومـالـي بـمـن  نــزل
بـل أخشـى علـى داري لـو احتلـه النـزيـل

ويدكـي بهـا ذي كـان داكــي عـلـى عـطـل
ويصبـح خـلا خالـي مـن الـجـار والأهـيـل

لأنــي قــد اتكهـنـت فــي حـيـن مــا دخــل
فـي الـصـف لــول قـلـت فلـفـل وزنجبـيـل

وآسـيـت مثـلـك إنـمــا عـــاد لـــي وســـل
معي في جباح النـوب باقـي عسـل وحيـل

وعملـه معـي صعبـه فـي الجيـب والمـقـل
ثميـنـه وغـالـي بيـنـمـا حجـمـهـا ضـئـيـل

بهـا بـا اطلـع المريـخ واصعـد بهـا القـلـل
وأجـبـر بـهـا المشـبـوه يـنـزل ويستـقـيـل

بـهـذا وصــل بـدعـك ورديــت لـــك بـــدل
وهــذا جـوابـي رد لــي بــه سـنـد  وبـيــل

وقــدم لـبـو عمـريـن مــن جمـلـة الجـمـل
تحيـاتـي الخـالـص مــع شـكـري الجـزيـل

وأحضـرت قلـبـك بالنـبـي وذكــره وصــل
على مـن لنـا يشفـع مـن النـار و الشعيـل

عــدد مــا دنــا ليـلـه وبــز القـمـر  وهـــل
ومــا ثــوّر الجـاهـم و لـمـزان يــا همـيـل


ليست هناك تعليقات:

الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

تنبيه

إذا كنت تعتقد أن أي من الكتب المنشورة هنا تنتهك حقوقك الفكرية 


نرجو أن تتواصل معنا  وسنأخذ الأمر بمنتهى الجدية


مرحباً

Subscribe in a reader abaalhasan-read.blogspot.com - estimated value Push 2 Check

مواقيت الصلاة