الاثنين، 9 فبراير 2015

غادة السمان - السيرة الذاتية ...

 غادة السمان 


غادة السمان (1942- ) روائية وشاعرة سورية . تعتبر غادة السمان من أهم الكاتبات السوريات في القرن الماضي ، فقد كانت روائية وشاعرة وأيضاً صحفية . .ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. 
       ولدت غادة السمان لوالدين دمشقيين يتمتعان بخلفيه تعليمية وثقافية جيدة . وقد كانت الفرنسية هي لغة تعلمها الأولى حيث تخرجت من المدرسة الفرنسية في دمشق (الليسيه ) ، وبعد ذلك انتقلت غادة السمان للتعلم في المدارس الحكومية والتي كانت اللغة العربية هي لغتها الأولى . اللغة العربية التي قد كَتبت ونشرت بها. 
    وقد أراد والدها ودفعها لدراسة الطب ولكنها خالفت توقعاته بعدما انتهت من الثانوية وقامت بدراسة الأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية ببيروت ، ومن ثم حصلت على الماجستير في المسرح اللامعقول من جامعة لندن ، ثم حصلت على الدكتوراه من جامعه القاهرة. 
   غادة السمان كتبت ما يقرب من 31 كتاب وقد تم ترجمتهم لعشرة لغات مختلفة .بما فيهم بيروت 75 والتي قد فازت بجائزة جامعة أركنساس في الترجمة للأدب العربي. 
    و كإمرأة شابه تمتعت غادة السمان بالاستقلال المادي ..فقد دَرسَت اللغة الإنجليزية فى المدرسة الثانوية بدمشق وإلى جانب ذلك وجدت وظيفة ك أمين مكتبة ، وخلال مرحلة الليسانس وجدت وظيفة كمعلمة في مدرسة شارلز سعد بالشوفات ، ثم ككاتبة في مجلة الأسبوع العربي ، والحدث ، والعديد من المجلات حديثة العهد ، مكثت فتره قصيرة كمقدمة برامج فى راديو فى الكويت. 
ولكي تنشر بسهوله وبسلاسة قامت غادة السمان بمساعدة زوجها بتدشين دار نشر تجمل اسمها في العام 1978. 
    في العام 1966 زُجت غادة السمان بالسجن لثلاث أشهر لمعادة السُلطات ومن ثم غادرت سوريا بدون تصريح من الدولة ، وقد مكثت غادة كإمرأة وحيدة تعيش وتعمل في العديد من الدول العربية والأوروبية. 
وبالنهاية وضعت رحالها في بيروت بعدما أصبحت للكثير من العرب رمز للحرية والاستقلالية. 
وقد عاشت في باريس لما يقرب من العشر سنوات. 
نشرت غادة السمان باكورتها من القصة القصيرة بعنوان (مستوحاة من الرياضيات )في مجلة مدرستها الثانوية. 
   في بداية العام 1960 نشرت العديد من المجموعات القصصية ك " عيناك قدري" , " زمن الحب الآخر " ، "البحر يُحاكم سمكة " وفى العام 1965 نشرت " لا بحر في بيروت " وفى العام 1966 "ليل الغرباء ". 
وفى العام 1975 نشرت غادة السمان روايتها الشهيرة بيروت 75 والتي حازت من خلالها على جائزة فولبرايت ، حيث جعلت من بيروت مدينة الجنون والموت. 
وفى العام 1976 نشرت غادة السمان رواية الرعب والخيال " كوابيس بيروت " وقد كان الرواي على درجة كبيرة من الرعب والأحداث الغير مُصدقه ، وقد أحدثت تلك الرواية دوى كبير. 
وفى العام 1986 كتبت روايتها الثالثة " ليلة المليار " وفى تلك الرواة أُظهرت ثُقل وموهبة غادة السمان الفذة والواقعية . وقد أُتخذ من جنيف في سويسرا مركزاً للأحداث. 
وتحكى عن إبان الغزو الإسرائيلي للبنان والعلاقات المترابطة والمتشابكة بين الناس حينها وما قامت به أهوال تلك الحرب على الرجال والنساء العرب. 
ومن خلال تلك الرواية أظهرت ما عانته المرأة العربية خلال تلك الفترة والمعاملة التي تلقتها على أصعدة مختلفة من حيث الانتماء والوطنية والتثقيف وعمليات التهجير وحتى الحياة الجنسية .. تعتبر "ليلة المليار" مرجع مهم لدراسة طبيعة الشعور الإنساني وما يستطيع القيام به من تحدى ومعاناة. 
في نفس العام قامت غادة السمان بنشر " غُربة تحت الصفر" والتي قد أهدتها إلى لُبنان. 
    وقد نشرت غادة السمان ما يقرب من ال 10 قصص قصيرة ( القمر المُربع : قصص غربية .1994 ) من خلالها مزجت شخصيتها مع ثقافتها . وفى تلك القصة خلطت غادة السمان العديد من المشاعر والأحداث والشخصيات والنهايات المُفاجئة والغير معتادة لتصل لحبكة تميل إلى الواقعية متماشية مع الأحداث اليومية. 
وقد شمل شعرها العديد من المختارات الأدبية - اصطياد لحظة عابرة - 1979. 
وقد مالت غادة السمان لاستخدام شِعرها كأداة لخدمة أهدافها وانتماؤها السياسي . 
    وقد شمل دواوينها العلاقات العاطفية ، وشعر الحرب . وفى مجموعتها الشعرية الأخيرة "رسالة حنين إلى ياسمين .1996 ) أسهبت غادة السمان في التعبير عن مشاعرها الداخلية في الحنين إلى الوطن وشغفها للعودة إلى دمشق ، مدينة الياسمين. 
وقد نشرت غادة السمان أعمالها والتي تعتبر مرجعاً للجيل الجديد من المهتمين بالأدب العربي وكتابة الأدب عامة. 
  وفى العام 1992 نُشر كتاب بعنوان رسائل غسان كنفانى لغادة لسمان ، ونشرت أيضاً مجموعه من اللقاءات , القبيلة تستجوب القتيلة. 
   الرواية المستحيلة ,فسيفساء دمشق 1997 ) مكان مولدها وحبها والمؤثر الأكبر فئ تكوين شخصيتها. 
   وقد كتبت غادة السمان العديد من المقالات في الفترة من 1960-1970 منها "السباحة في بحيرة الشيطان .ومن مقالاتها الأخيرة (إسرائيل بأقلام عربية 2001 ) كدراسة لواقع الصراع العربي الفلسطيني وحق الفلسطينيين . كواحد من مقالاتها السياسية. 
   وقد وصفت غادة السمان المرأة المتحررة بأنها إنسان له كافة الحقوق كالرجل تماماً وعرفت الاختلاف بين الرجل والمرأة بالكيفية وليست بالكمية.  
أراء في أدبها : 
    رغم وجود الإشارة إلى الجنس في أدب غادة السمان إلا أنه يشهد لها أنه دوما في خدمة السياق الروائي والبعد الدرامي للشخصيات والاستخدام الرمزي للأحداث ولم تنزلق أبدا إلى تقديم أدب إباحي كذلك الذي صارت بعض الكاتبات يكتبنه لاحقا من أجل الشهرة والرواج. مثال على ذلك، العجز الذي يصيب بطل "ليلة المليار" المثقف هو رمز درامي كثيف لعجز المثقفين العرب عموما في مواجهة أزمات الأنظمة وانهيار الحلم العربي الجميل. تزوجت غادة في أواخر الستينات من الدكتور بشير الداعوق صاحب دار الطليعة وأنجبت ابنها الوحيد حازم الذي أسمته تيمنا باسم أحد أبطالها في مجموعة ليل الغرباء. كان زواجهما آنذاك بمثابة الصدمة أو ما سمي بلقاء الثلج والنار، لما كان يبدو من اختلاف في الطباع الشخصية، كان بشير الداعوق سليل أسرة الداعوق البيروتية العريقة بعثي الانتماء ولا يخفي ذلك وظل كذلك إلى وفاته في 2007 - أما انتماء غادة الوحيد فقد كان للحرية كما تقول دوما. لكن زواجهما استمر وقد برهنت غادة على أن المرأة الكاتبة المبدعة يمكن أيضا أن تكون زوجة وفية تقف مع زوجها وهو يصارع السرطان حتى اللحظة الأخيرة من حياته. أنشئت دار نشرها الخاص بها وأعادت نشر معظم كتبها وجمعت مقالاتها الصحفية في سلسة أطلقت عليها " الأعمال غير الكاملة"- في خمسة عشر كتابا حتى الآن- ولديها تسعة كتب في النصوص الشعرية. يضم أرشيف غادة السمان غير المنشور والذي أودعته في أحد المصارف السويسرية مجاميع كثيرة من الرسائل تعد غادة بنشرها "في الوقت المناسب" ولأن غادة كانت نجمة في سماء بيروت الثقافية في عقد الستينات فإنه من المتوقع أن تؤرخ هذه الرسائل لتلك الحقبة..و من المتوقع أيضا أن تكشف عن علاقات عاطفية لم تكترث غادة لإخفائها آنذاك!!! بالذات مع ناصر الدين النشاشيبي الصحفي الفلسطيني الذي كشف عن وجود رسائل عاطفية موجهة له من غادة في أواسط الستينات. من الأسماء الأخرى المرشحة لنشر رسائلها الشاعر الراحل كمال ناصر. تجمع غادة في أسلوبها الأدبي بين تيار الوعي في الكتابة ومقاطع الفيديو-تيب مع نبض شعري مميز خاص بها. صدرت عنها عدة كتب نقدية وبعدة لغات، كما ترجمت بعض أعمالها إلى سبعة عشر لغة حية وبعضها انتشر على صعيد تجاري واسع. لا تزال غادة تنتج، صدرت لها " الرواية المستحيلة: فسيفساء دمشقية" عام 1997، وسهرة تنكرية للموتى عام 2003 والتي عادت فيها للتنبوء بأن الأوضاع في لبنان معرضة للانفجار. عام 1993 أحدثت غادة ضجة كبرى في الأوساط الأدبية والسياسية عندما نشرت مجموعة رسائل عاطفية كتبها لها غسان كنفاني في الستينات من القرن العشرين، حيث جمعتهما علاقة عاطفية لم تكن سرا آنذاك. واتهمت بسبب ذلك أن نشرها هذا هو جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية التي كانت تواجه مأزق أوسلو وقت النشر. تعيش غادة السمان في باريس منذ اواسط الثمانينات. ولا تزال تكتب أسبوعيا في إحدى المجلات العربية الصادرة في لندن. ترفض تماما إجراء أي حوار تلفزيوني بعد أن تعهدت لنفسها بذلك في السبعينات عندما أجرت حوارا تلفزيونيا في القاهرة واكتشفت أن المذيعة المحاورة لم تقرأ أيا من أعمالها. ينبغي التفريق بين غادة السمان وبين الشاعرة السورية غادة فؤاد السمان.
 مؤلفاتها : 
مجموعة " الأعمال غير الكاملة " 
 زمن الحب الآخر- 1978 
  الجسد حقيبة سفر- 1979 
السباحة في بحيرة الشيطان - 1979
  ختم الذاكرة بالشمع الأحمر- 1979
  اعتقال لحظة هاربة- 1979
  مواطنة متلبسة بالقراءة - 1979
  الرغيف ينبض كالقلب- 1979
  ع غ تتفرس- 1980
  صفارة إنذار داخل رأسي- 1980
 كتابات غير ملتزمة- 1980
  الحب من الوريد إلى الوريد - 1981
  القبيلة تستجوب القتيلة- 1981
  البحر يحاكم سمكة - 1986
  تسكع داخل جرح- 1988 
المجموعات القصصية 
 عيناك قدري- 1962
  لا بحر في بيروت- 1963
ليل الغرباء- 1967
  رحيل المرافئ القديمة- 1973
  زمن الحب الآخر
  القمر المربع 
الروايات الكاملة 
بيروت 75-1975
 كوابيس بيروت - 1976
 ليلة المليار- 1986
الرواية المستحيلة (فسيفساء دمشقية )
 سهرة تنكرية للموتى (موزاييك الجنون البيروتي) - 2003 
المجموعات الشعرية 
حب- 1973
 أعلنت عليك الحب- 1976
 اشهد عكس الريح- 1987
 عاشقة في محبرة - شعر- 1995
 رسائل الحنين إلى إلياسمين
 الأبدية لحظة حب
 الرقص مع البوم
 الحبيب الافتراضي و لا شيء يسقط كل شيء 
مجموعة أدب الرحلات 
الجسد حقيبة سفر
 غربة تحت الصفر
 شهوة الأجنحة
 القلب نورس وحيد
 رعشة الحرية 
أعمال أخرى 
الأعماق المحتلة- 1987
 رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان- 1992 
الكتب التي صدرت عن حياة غادة السمان : 
غادة السمان بلا أجنحة- د. غالي شكري- دار الطليعة 1977
غادة السمان الحب والحرب- د. الهام غالي- دار الطليعة 1980قضايا عربية في أدب غادة السمان- حنان عواد- دار الطليعة 1980.
الفن الروائي عند غادة السمان- عبد العزيز شبيل- دار المعارف - تونس 1987تحرر المرأة عبر أعمال غادة وسيمون دي بوفوار- نجلاء الاختيار (بالفرنسية) الترجمة عن دار الطليعة 1990.
التمرد والالتزام عند غادة السمان (بالإيطالية) بأولادي كابوا- الترجمة عن دار الطليعة 1991.
غادة السمان في أعمالها غير الكاملة- دراسة - عبد اللطيف الأرناؤوط- دمشق 1993.
 لمتابعة الكاتبة : 
الموقع الرسمى للكاتبه  http://ghadaalsaman.com/ 
صفحة تويتر   https://twitter.com/GhadaAlSaman 
صفحة الفيس بوك  
  صفحة الكاتب على موقع Goodreads

ليست هناك تعليقات:

الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

تنبيه

إذا كنت تعتقد أن أي من الكتب المنشورة هنا تنتهك حقوقك الفكرية 


نرجو أن تتواصل معنا  وسنأخذ الأمر بمنتهى الجدية


مرحباً

Subscribe in a reader abaalhasan-read.blogspot.com - estimated value Push 2 Check

مواقيت الصلاة