‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف السباعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف السباعي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 فبراير 2015

رد قلبي الجزء الثاني - يوسف السباعي ...

رد قلبي

الجزء الثاني


يوسف السباعي

  نظر إليه الأمير يفحصه في ذهول واندفعت المشاعر الصاخبة تتصارع في نفسه حنق ، غضب ، دهشة ، مفاجأة، ثورة ، ولكنها ما لبثت كلها أن انحسرت عن نفسه وطواها اعتقاد جازم منه بلوثة الرجل ، وأخذ ينظر إليه في حذر وإشفاق وقلق . ووقف الرجل ينتظر مطرق الرأس ، كريشة تنتظر اقتراب العاصفة وطال صمت الأمير ، فرفع عبد الواحد رأسه فى بطء يرقب وجهه لعله ير من معالمه ما لم يفصح عنه بشفتيه ، ولم يجد بوادر الثورة ولم يلمح مظاهر الغضب فأحس بأن المسألة أهون مما كان يتوقع وبدا له أن قبول الأمير ليس بمستبعد .










أو




رد قلبي الجزء الأول -- يوسف السباعييو

رد قلبي 

 الجزء الأول 


يوسف السباعي


    إن سبب اهتمام المؤلف بكتابة هذه القصة هو يقينه بضرورة تسجيل الأحداث الخطيرة التي حدثت في تاريخنا المعاصر وثقته بأنه بصفته عسكرياً أقدر الكتّاب على تسجيلها بحكم خدمته في الجيش وإحساسه بالمشاعر التى أدت إلى حدوث هذه الأحداث التي غيرت وجه التاريخ في مصر ، ولقد حاول الكاتب قدر ما استطاع أن يدمج هذه لقصة في قصة الأحداث الواقعية التي حدثت فعلاً حتى تبدو القصة كتلة واحدة ولقد أيقن الكاتب أنه قد أدى واجباً كان يشعر به ويلح على نفسه وقد ألقى بكتابته هذه عبئاً يثقل كاهله.







البحث عن جسد - يوسف السباعي ...

البحث عن جسد 



يوسف السباعي

     بينى وبين عزرائيل صداقة قديمة وحب غير مفقود ، ولقد قضيت في صحبته فترة طويلة وأنا أعمل معه " نائب عزرائيل " وأهديته إليه عن طيب خاطر وأذكر أنى قلت له في نهاية الإهداء : وأنى ياسيدى في انتظار اللقاء إما على صفحات كتاب آخر ، وإما في السماء ما بي من خشية ولا رهبة ، فالحياة عندى والموت سواء ؛ ويبدو أن اللقاء بيننا قد عز في السماء وأنه ما زال في عمرنا الشقي فسحة وبقية ولقد أوحشني صاحبي فلم أجد بدا من أن القاه في كتاب آخر فاستدعيته لأسامره وأحاوره .








فديتك يا ليلى - يوسف السباعي ...

فديتك يا ليلى 



يوسف السباعي

   فتحت عينى وأنا أصيح بليلى ورأيت ضوء الصبح قد تسلل من النافذة فنهضت في عجلة وارتديت ثيابى واندفعت إلى الطريق ، حثثت الخطأ تارة وانطلقت أعدو تارة حتى وصلت مكروب الصدر مبهور الأنفاس وأشرفت على الشاطئ دون أن يلوح هيكلها لناظرى وأخذت أقترب أقترب وكلما أزددت اقتراباً ، زاد بي الخوف واليأس ولكن الأمل لم ينقطع كان بنفسى خيط واه من رجاء كنت أقول ربما وجدتها وراء هذه الصخرة ، أو تلك أو ربما لم تأت بعد .








أو

إبتسامة على شفتيه - يوسف السباعي ...

إبتسامة على شفتيه



يوسف السباعي


     لماذا لا نوحد صفوفنا ونجمع قواتنا في مواجهة إسرائيل ؟ المشكلة هي كيف نوحد صفوفنا إن هناك خلافاً جذرياً في الصفوف بين القوى التقدمية والثورية وبين القوى التقليدية والرجعية ولكي نواجه إسرائيل يجب كما قلت أن نوحد صفوفنا ، ولكي نوحد صفوفنا يجب أن نصفى المعركة بين القوتين ، حتى يمكن مجابهة إسرائيل قوة واحدة والمسألة الآن فيما يبدو هي تأجيل المواجهة مع إسرائيل حتى تصفى المعركة الداخلية وتوحد الصفوف ، وهل تظن أن تصفية المعارك الداخلية أمر سهل وهل ستنتظر إسرائيل حتى توحد الصفوف ، تلك هي المشكلة .
   إبتسامة على شفتيه هي رواية رائعة ليوسف السباعي صدرت عام 1970 حاول من خلالها كشف كل المجازر اليهودية التي حدثت في قرى فلسطين أثناء احتلالها والحياة بعد الاحتلال
عمار بطل رواية يوسف السباعي فقد ابتسامته لأنه شعر بالعجز أمام ما حدث لعائلته أمام عينيه وهو طفل صغير لكنه نجح في استعادتها في النهاية 

مقتطفات من الرواية 


   سوق القدس القديمة في يوم من أيام أغسطس و نسمة المغرب تهب لتطرد قيظ الظهيرة الذي حول الحوانيت إلى أفران لم تفلح المياه التي أخذ أصحابها يرشونها حولها في إطفاء حرقتها و إخماد لهيبها .. 
و وقفت سيدة أمام حانوت الشيخ عبد السلام تسأله
- هل أجد عندك باتستة ؟ 
و قبل أن يجيب الرجل هتف ابنه عمار قائلا في لهجة متبرمة
- لا .. لقد نفذت
و أسرع الشيخ عبد السلام يمسك بالسيدة التي همت بالإنصراف قائلا
- اصبري لحظة .. لدي شيء أفضل من الباتستة
و ردت السيدة ببساطة
- و لكني أريد باتشتة
- لدي بوبلين ممتاز .. وأرخص من الباتستة
و ترددت السيدة برهة ثم استدارت قائلة
- أتفرج
- سأريك أشياء وردت لنا أخيرا .. عندي حرير ياباني .. و تيل و كريشية على جميع الألوان .. 
- لقد كنت أريد قطعتين من الباتستة .. واحدة على ازرق .. و الأخرى على برتقالي
- تفضلي .. سأريك كل شيء .. اتشربين قهوة .. أم ليمونا باردا ؟ .. 
- متشكرة .. ليس لدي وقت
- حالا
ثم أشار إلى احد الرفوف قائلا لعمار
- هات هذين الثوبين الأزرق و الأحمر
و تمتم عمار في ضيق و همس قائلا
- أنها تريد باتستة
و نظر الشيخ عبد السلام إلى ابنه نظرة زاجرة و قال موجها الحديث إلى السيدة
- أنا واثق .. أن هذا البوبلين سيعجبك .. انه مصنوع من القطن المصري .. 
و جذب عمار الثوبين و ألقى بهما أمام أبيه
و اخذ عبد السلام يفرد احدهما و هو يستعرضه أمام السيدة . ثم بدأ يجذب لفافات الأقمشة واحد بعد واحد من فوق الأرفف و هو مسترسل في الحديث
- هذا صنف ممتاز .. لقد نفذ كل ما لدينا في يومين و لم يبق سوى هذا الثوب
و تكومت لفافات الأقمشة على الطاولة أمام السيدة .. دون أن يبدو عليها أن شيئا منها قد أعجبها
و أخيرا أمسكت بأحد الأثواب قائلة
- هذا معقول .. اقطع لي منه فستانا .. 
و امسك الشيخ عبد السلام بالمسطرة الخشبية ليقيس من اللفافة أربعة أمتار
و دفع بالمقص في القماش فشقه ليفصل القطعة المطلوبة عن الثوب . و أخذ يطبقها ثم وضعها جانبا . و أسرع يمسك بثوب آخر قائلا في إعجاب
- ما رأيك في هذا ؟ .. 
ثم قربه منها و نظر إليها في إعجاب قائلا
- إنه يكاد ينطق عليك  












أو


  

رواية نادية الجزء الثاني - يوسف السباعي ...

نادية

الجزء الثاني


يوسف السباعي 


   أقبل مدحت على " نادية " يكفف دمعها قائلاً في صوت رقيق : أظنك الآن تستطيعين العودة إلى البيت ! أى بيت ؟ ! بيتنا لقد تركته أمى خلال الغارات لانه ملاصق للمطار وذهبت إلى بين أخيها في شبرا وسنمر عليها اليوم لكى نعود بها إلى البيت ، إنها في حاجة إلى معونتك ، صمت برهة ثم تمتم في حيرة لست أعرف شيئاً عن إجراءات الزواج ولكن لا شك أن أمى تعرف كل شىء وسنتصل بعمك سليمان ليحضر إلينا . وتنهدت " نادية " وانحدرت عبراتها من عينها وكفكفها مدحت ضاحكاً وهو يقول : انتهينا لا عبرات بعد الآن بل حياة وأمل وبسمات وسلام لنا ولوطننا ولكل الناس .





أو

رواية نادية الجزء الأول - يوسف السباعي ...

نادية 

يوسف السباعي
  


الجزء الأول 

  كتب المؤلف هذه القصة التى جرت حوادثها في الفترة التي تلت الثورة ، والتي امتلأت بالحوادث الضخمة التي انتهت ببور سعيد متعيناً على كتابتها بملهمة كان لها الفضل الأكبر في كتابة هذه القصة ، تلك الملهمة هي " نادية " التي لقيتها في قمم الألب العليا والتي لولاها ما عرفت الكثير من تلك المعالم الانسانية والطبيعية التي سجلتها في هذه القصة ، والتي كانت بالنسبة لي الدعائم الكبرى التي حملت هذه الأحداث التاريخية التي حاولت تسجيلها .












الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

الصالون الثقافي : يلا بنا نقرأ

تنبيه

إذا كنت تعتقد أن أي من الكتب المنشورة هنا تنتهك حقوقك الفكرية 


نرجو أن تتواصل معنا  وسنأخذ الأمر بمنتهى الجدية


مرحباً

Subscribe in a reader abaalhasan-read.blogspot.com - estimated value Push 2 Check

مواقيت الصلاة