نادية
يوسف السباعي
الجزء الأول
كتب المؤلف هذه القصة التى جرت حوادثها في الفترة التي تلت الثورة ، والتي امتلأت بالحوادث الضخمة التي انتهت ببور سعيد متعيناً على كتابتها بملهمة كان لها الفضل الأكبر في كتابة هذه القصة ، تلك الملهمة هي " نادية " التي لقيتها في قمم الألب العليا والتي لولاها ما عرفت الكثير من تلك المعالم الانسانية والطبيعية التي سجلتها في هذه القصة ، والتي كانت بالنسبة لي الدعائم الكبرى التي حملت هذه الأحداث التاريخية التي حاولت تسجيلها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق