البحث عن جسد
يوسف السباعي
بينى وبين عزرائيل صداقة قديمة وحب غير مفقود ، ولقد قضيت في صحبته فترة طويلة وأنا أعمل معه " نائب عزرائيل " وأهديته إليه عن طيب خاطر وأذكر أنى قلت له في نهاية الإهداء : وأنى ياسيدى في انتظار اللقاء إما على صفحات كتاب آخر ، وإما في السماء ما بي من خشية ولا رهبة ، فالحياة عندى والموت سواء ؛ ويبدو أن اللقاء بيننا قد عز في السماء وأنه ما زال في عمرنا الشقي فسحة وبقية ولقد أوحشني صاحبي فلم أجد بدا من أن القاه في كتاب آخر فاستدعيته لأسامره وأحاوره .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق